الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 185

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

من النجاشي رواية علىّ بن النعمان عنه وبه ميّزه في المشتركاتين وزاد المتأخّر منهما صفوان وزاد في جامع الرّواة نقل رواية عبد اللّه بن جبلة عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) 6879 عبد اللّه ابن سعيد أبو هند المدني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب السّجاد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وحاله مجهول وعن تقريب ابن حجر انه لقّبه بالفزارى وقال مولاهم ثم كنّاه بابيبكر ثمّ قال صدوق ربما وهم من السّادسة مات سنة بضع وأربعين ومائة انتهى 6680 عبد اللّه بن سعيد بن حيان بن أبجر الكناني أبو عمر الطبيب الضّبط قد مرّ ضبط حيان في إبراهيم بن حيان وضبط أبجر انفا وابدل النجاشي أبجر بابجر بالحاء المهملة والراء المهملة وفي بعض نسخه ابن الحرّ والظاهر انّ الصّواب الاوّل ومرّ ضبط الكنافى في إبراهيم بن سلمة الترجمة قال النجاشي عبد اللّه بن سعيد بن حنان ابن الحر الكناني أبو عمرو الطّبيب شيخ من أصحابنا ثقة وبنو الحرّ ( 1 ) بيت بالكوفة اطبّاء واخوه عبد الملك بن سعيد ثقة عمر إلى سنة أربعين ومأتين له كتاب الدّيات رواه عن ابائه وعرضه على الرضا ( ع ) والكتاب يعرف بين أصحابنا بكتاب عبد اللّه بن الحرّ ( 2 ) أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد الأنباري قال حدّثنا الحسن بن أحمد المالكي قال حدّثنا محمّد بن عيسى ابن عبيد عن يونس بن عبد الرّحمن عن عبد اللّه بن الحرّ ( 3 ) انتهى ومثله إلى قوله بكتاب عبد اللّه بن أبجر بالجيم في الخلاصة مع ضبط أبجر بالجيم بعد الباء المنقّطة تحتها نقطة قبل الرّاء وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود وقد وثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وغيرها أيضا وهذا هو الّذى مرّ بعنوان عبد اللّه بن أبجر وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية يونس بن عبد الرّحمن عنه 6881 عبد اللّه بن سعيد الوابشي أبو محمّد الكوفي عده الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مرّ ضبط الوابشي في بحر بن عدي 6882 عبد اللّه بن سفيان بن عبد الأسدي القرشي المخزومي عدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وقالوا انّه هاجر إلى الحبشة ثمّ رجع وقتل باليرموك شهيدا قلت شهادته دليل حسن حاله 6883 عبد اللّه بن سلام عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وحاله عندي مجهول وظاهر عد ابن داود إياه في الباب الاوّل اعتماده عليه الا انّ هذا الظهور موهون بكثرة عدّه لاناس في الباب الأوّل ثم جرحه إياهم في الباب الثاني فالرجل مجهول وعدّه الثلاثة أيضا من أصحاب رسول اللّه ( ص ) واصفين له بالاسرائيلى ثمّ الأنصاري وقالوا إنه كان حليفا لبنى قنيقاع وهو من ولد يوسف بن يعقوب ( ع ) وكان اسمه في الجاهليّة الحصين فسماه النّبى ( ص ) حين اسلم عند قدومه ( ص ) المدينة مهاجر ابعبد اللّه وتوفى سنة ثلث وأربعين على ما ارخه أبو احمد العسكري ويمكن استفادة سوء حاله مما رواه ابن أبي الحديد في شرح النهج وغيره في غيره من انّ أمير المؤمنين ( ع ) لما بويع ارسل خلف جمع وامرهم بالبيعة فقيل له لا تبعث إلى حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد اللّه بن سلام ؟ ؟ ؟ فقال لا حاجة لنا فيمن لا حاجة له فينا انتهى فتامّل 6884 عبد اللّه بن سلام الكوفي أبو خديجة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن لم يتبيّن لنا حاله فهو من المجاهيل 6885 عبد اللّه بن سلمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وهو كسابقه في جهالة حاله وقال في القسم الأول من الخلاصة عبد اللّه بن سلمة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) الذي قال له ما يسرّنى انى لم اشهد صفّين ولو درت انى كلّ مشهد شهده علي ( ع ) شهدته انتهى وقد جعل الميرزا ما في الخلاصة عنوانا وما ذكره الشيخ ره في رجاله عنوانا اخر قبله ولم افهم له وجها بل المذكور في كلامهما جميعا واحد 6886 عبد اللّه بن سلمة بن مالك البلوى العجلاني ثم الأنصاري الأوسي عده الثلاثة من الصّحابة وقالوا إنه من بلى وصفه في الأنصار من بنى عمرو بن عوف يكنى ابا محمّد وامّه انيسه بنت عدى شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا قتله ابن الزّبعرى ولذلك اعتبره حسن الحال والعلم عند اللّه تع 6887 عبد اللّه بن سليمان عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الحسين ( ع ) وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الا انا لم نعرف حاله 6888 عبد اللّه بن سليمان الصّيرفى عنونه النجاشي كذلك ثم قال مولى كوفي روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام له أصل رواه أخبرنا أحمد بن عبدون قال حدّثنا علىّ بن حبشي بن قونى قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان الخزّاز قال حدّثنا جعفر بن علي كان ينزل درب اسامة قال حدّثنا عبد اللّه بن سليمان بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا وفي كفاية كون ذا أصل في ادراجه في الحسان تامّل وقد ميّز الرّجل في المشتركات بما سمعته من النّجاشى من رواية جعفر بن علي عنه ونقل في جامع الرّواة رواية أحمد بن محمّد بن ابينصر عن عبد الكريم عن عبد اللّه بن سليمان الصّيرفى عن أبي جعفر عليه السلم ورواية يونس بن يعقوب وعبد الرحمن بن عتبة عنه 6889 عبد اللّه بن سليمان العامري كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط العامري في أبان بن كثير ونقل في جامع الرّواة رواية ربيع بن محمّد المسلمى 6890 عبد اللّه بن سليمان العبسي عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) قائلا عبد اللّه بن سليمان العبسي الكوفي يعرف بالصيرفى انتهى وظاهره كونه اماميّا ولكنه مجهول الحال وقد مرّ ضبط العبسي في أحمد بن عائذ وذيل العبارة يشهد باتّحاده مع الصّيرفى المزبور فيكون الرّجل من أصحاب الصّادقين ( ع ) بل يحتمل اتّحادهما مع سابقه الّذى عدّه من أصحاب السّجاد ( ع ) والباقر ( ع ) لبعد كون الرجل من أصحاب الحسين والباقر ( ع ) دون السّجاد ( ع ) غاية ما هناك ان لازم كونه من أصحاب الأئمة الأربعة كونه من المعمّرين 6891 عبد اللّه بن سليمان النخعي كوفي عدّه الشيخ كذلك في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد البرقي انّه عربى وظاهرهما كونه اماميّا ولم نقف على مدح فيه يلحقه بالحسان وقد مر ضبط النخعي في إبراهيم بن يزيد ثم إنه نقل في جامع الرّواة رواية فضالة عن ابان عن عبد اللّه سليمان ورواية ابان عنه عن أبي جعفر ( ع ) ورواية صفوان وابن أبي عمير جميعا عنه ورواية يحيى بن طلحة عن أبيه عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية النّضر بن سويد عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية هارون بن الجهم عنه عنه ( ع ) ورواية يونس بن عبد الرّحمن عن أبي جعفر ( ع ) ورواية معاذ بن مسلم عنه عنه ( ع ) ورواية ابن مسكان عنه عنه ( ع ) ورواية يحيى بن أبي عمران عن يونس عنه عنه ( ع ) ورواية الوشا عنه عنه ( ع ) ورواية واصل بن سليمان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية ابيجميلة مفضل بن صالح عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ورواية أبى شعيب المحاملي عنه عنه ( ع ) ورواية محمد بن الحسن العطّار عنه عنه ( ع ) ورواية عبد اللّه بن سنان عنه عنه ( ع ) ورواية يحيى الحلبي عنه عنه ( ع ) ورواية حمزة بن حمران وعبيس بن هشام وابن اذينة عنه ولا يخفى ان المذكور في جميع ذلك عبد اللّه بن سليمان من دون لقب ولا كنية ولم يعلم أنه اىّ الماضين قال المولى الوحيد ره ان عبد اللّه بن سليمان حسّنه خالى لوجود طريق للصّدوق ره اليه ويروى عنه صفوان وابن أبي عمير وليس بمعلوم انه ايّهم هذا الظّاهر انّه الصّيرفى على تقدير التعدد انتهى وفيه إشارة إلى ما استظهرناه من اتحاد الكل واللّه العالم تذييل روى في مطاعم الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب عن عبد اللّه بن سنان عن عبد اللّه بن سليمان قال سالت أبا عبد اللّه ( ع ) عن الجبن فقال لي سالتنى عن طعام يعجبني ثمّ اعطى الغلام درهما فقال يا غلام ابتع لنا جبنا فدعا بالغداء فتغدينا معه فإلى بالجبن فاكل واكلنا فلمّا فرغنا من الغداء قلت له ما تقول في الجبن فقال أو لم ترني اكلته قلت ولكنني احبّ ان اسمعه منك فقال سأخبرك عن الجبن وغيره كل ما فيه الحلال والحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام منه بعينه فتدعه ولا يخفى عليك ان عدم توصيف عبد اللّه بن سليمان في السّند بأحد الأوصاف المميّزة جعله مردّدا بين الخمسة ولو كان متعينا أمكن استفادة مدح منه له لأنه يدلّ على ورع الرجل وجودة ذهنه حيث لم يقنع بفعل الإمام ( ع ) لانّ ظاهر الجواب كون العلّة في سؤاله عن الجبن كثرة ما يقع من الغصب في الانعام ونهبها في